Test Footer 2


بيداغوجيا المشروع

0 التعليقات

المشروع عبارة عن دراسات وإبداعات مستقلة يقومبحوثهم.تعلمون مرتبطة أو متباعدة ضمن المقرر الدراسي حيث يقترح المدرس على المتعلمين مواضيع المشاريع المزمع انجازها وقد يختارون بأنفسهم مشاريعهم التي تكون تحت إدارة المدرس وبواسطته ،يتوصل المتعلمون إلى تعلم مسؤولياتهم وذلك في إطار(معالجتها /انتاجاتها  )خلال مدة (التخطيط /البحث /تقديم المنتوج النهائي)
فهي تجعل المتعلمين يرتقون من خلا التعاطي مع بحوثهم .
يتمعين.كيف يخططون وقتهم الخاص /كيف يعملون وفق معين. معين .
تعطيهم فرصة التفاعل فيما بينهم ومع غيرهم .
يتدربون على طريقة تقديم المشاريع.
يتدربون كيف يدافعون عن آرائهم ونتائجهم.


مراحل انجاز المشروع :
تحديد الموضوع المشكلة:خلال مرحلة من درس أو اثر نقاش أو إعداد لدرس مقبل أو من خلال اختيار مباشر من طرف المجموعة أو أفرادها.
يصاغ على شكلوالمجموعة:ومباشر ووثيق الصلة بإحدى الاهتمامات الجارية.
كيف يخطط المشروع :
يخطط المدرس والمجموعة :متى ؟كم يستغرق ؟المواد المطلوبة ؟أين يمكن أن تتوفر ؟ما إذا كان كل مشارك سيشتغل وحيدا أو ضمن مجموعة ؟هل سيتم العمل على نفس الموضوع أو موضوعات مختلفة ؟ضرورة تبيان هل ستهتم المناقشة في هذه المرحلة بالطريقة أو الكيفية أو الصيغة التي سيهيأ بها المشروع ؟
التحركات التي ستدخل في إطار المشروع :
-          تحقيق يستدعي زيارات ميدانية
-          قراءات /تحليل بيانات
-          استجواب /تجميع إحصائيات مما يلزم بقاء المدرس رهن إشارة المتعلمين لتقديم النصح والتوجيه.
ماهية مواصفات المشروع :
المنتج النهائي:يمكن أن يكون على شكل تقرير كتابي أو عرض شفهي يقوم على:
- تقديم المشكلة المدروسة وإبراز ما يلفت الانتباه.
- تعريف المشكلة المدروسة وتحديد خاصياتها .
-تحليل المشكلة واستعراض الفرضيات باعتماد المراجع التي تتناولها أو بناء على نتائج الزيارات والاستجوابات.
-تأويل المعطيات المرتبطة بالمشكلة وسياقها.
- الخروج باستنتاجات المتوصل إليها.
بيداغوجيا الخطأ :
هي منهج للتعليم والتعلم يقوم على اعتبار الخطأ إستراتيجية للتعليم لان الوضعيات الديداكتيكية تنظم على ضوء المسار الذي يقطعه المتعلم لاكتساب المعرفة.
أوضحت الدراسات أن الأخطاء التي يرتكبها المتعلمون ليست ناتجة عما هو بيداغوجي أو ديداكتيكي بل ما يتصل بتمثلات  المتعلمين وبالتالي تكون عائق أما م اكتساب معرفة جديدة.
باشلار:
-          «التمثلات التي ترسخ في ذهن المتعلم أفكار مسبقة اكتسبها خلال احتكاكه بالمجال الثقافي والاجتماعي وبالتالي فهي تشكل عوائق ابستمولوجية تقاوم اكتساب المعرفة ».
-          قسم العوائق إلى: (عائق جوهري /عائق حسي/ عائق لغوي/ إحيائي/بالتحصيل.لتقويم هو المعيار لضبط المستويات الدراسية خصوصا ما ارتبط بالتحصيل.وعلى المدرس هدم التمثلات  وتعويضها بمعرفة مواتية .
-          يتم تقويم المعرفة انطلاقا من الخطأ عبر :
o        رصد التمثلات الكامنة عند المتعلم والمرتبطة بالظاهرة المدروسة .
o        اعتبار الخطأ إستراتيجية للتعلم .
o        الاعتراف بحق المتعلم في ارتكاب الخطأ لأنه طبيعي ومعقول.
باشلار: «الحقيقة العلمية خطا تم تصحيحه.»
-          الهدف /العائق : انتقاء الأهداف بناء على طبيعة العوائق كمرجع اساسي  وذلك بفرز العوائق إلى :
*       قابلة للتجاوز: الهدف العائق.
*       غير قابلة للتجاوز: وهي التي إلى ما يسمى «الحصر:blocage »
الكشف عنوات يمكن بفضلها تمييز الهدف العائق عن كل ما يمكن أن يماثله:
E     الكشف  عن عوائق التعلم دون الانتقاص من قيمتها أو المبالغة في تقديرها.
E     تحديد نوع المسار الذهني لتجاوز تلك العوائق.
E     انتقاء العائق من بين العوائق ومن تم الكشف عنها.
E     تحديد موقع العائق القابل للتجاوز ضمن الصنافة الملائمة.
E     ترجمة العائق إلى ألفاظ إجرائية حسب الطريقة التقليدية في صياغة الأهداف.
E     تهيئ عدة تلاؤم الهدف ووضع إجراءات علاجية.
الهدف المغلق:
-          هو الذي يتحقق بدقة وبكيفية واحدة لدى جميع المتعلمين.
-          يتم من خلاله إعداد كل شيء قبليا بناء على (الإنتاجية /العقلانية /الفعالية ).
-          يتعلق بما سيكون المتعلم قادرا على انجازه كنتيجة للتعلم.
-          وصياغته تتطلب :
ü     الذات : يحدد نشاطا معينا (محتواه وموضوعه).
ü     شروط التقويم:أداة / وقت /المطلوب.
ü     معيار الانجاز المقبول:الحد الأدنى الذي يعتبر وفقه أن العمل مقبولا وناجحا.
ü     وضعية الإجرائي:المحتوى /المرجعية /الأدوات/ الطرائق).
الهدف الإجرائي :
تتمثل صياغة الهدفالاجرائي - حسب دولانشير – في 5 مؤشرات :
ü     ماذا سينتج السلوك المطلوب ؟
ü     ما السلوك الملاحظ الذي يبين تحقق نتاج السلوك ؟(الإنتاج).
ü     معيار تقييم الإنتاج .
عائق ابستمولوجي :
مجموع الاضطرابات التي تؤذي إلى نكوص وتوقف المعرفة العلمية .
هي تعطلات تعود إلى فعل اوالأسرة في تنشئةرجه مثل (تعقد الظواهر / سرعة سرعة زوالها / ضعف الحواس والفكر الإنسانيين).

نابعة من اللاشعور الجمعي (فهي كل تحول بشكل غامض دون تطور المعرفة الموضوعية .)

بيداغوجيا الكفايات

0 التعليقات
  • تعريف الكفايات :

تعريف دوكيتل :«مجموعة من القدرات تمارس عبر أنشطة تطبيقية تهم مضامين لأجل حل مشكلة في وضعية ما .»
تعريف بيرنود :«القدرة على التصرف بنجاعة في وضعية معينة ،تلك القدرة التي تستند على معارف لكن دون أن تنحصر فيها .»

  • خصائص الكفايات :



الاندمـــاج:أي أنها نستدعي مصادر متنوعة مندمجة فيما بينها (معارف /مهارات تطبيقية /قدرات...)
الوظيفــية :  ربط التعلمات بحاجة المتعلمين الفعلية والعمل على تلبية هذه الحاجات باستقلالية تامة وفق وتيرة خاصة.
العلاقة بفئة من الوضعيات :
 اختيار الموارد الملائمة (معرفية/وجدانية /حسحركية ) للوضعية وترتيبها واستثمارها مع اقتراح حلول للمشكلة .
الارتباط بمحتوى دراسي :
 يتطلب استثمارها موارد مكتسبة عبر محتوى معين لمادة واحدة أو عدة مواد دراسية.
القابلية للتقويم :
 إمكانية قياس جودة انجاز المتعلم ، ويتم تقويم الكفاية من خلال معايير محددة سلفا قد تتعلق بنتيجة المهمة أو سيرورة انجازها أوهما معا .
  •  تصنيف الكفايات :

الكفايات النوعية :
 ترتبط بمجال معرفي ومهاري معين في إطار مادة دراسية معينة كالرياضيات.
الكفايات الممتدة :
 الاستعداد:جال مادة دراسية معينة إلى سياقات أخرى.
  • مفاهيم الكفايات:

الاستعداد  :
 الأداء:نة في الفرد تدفعه إلى قبول الاستجابة بطريقة قصدية وتؤهله للقيام بأداء بناء على مكتسبات سابقة.
الأداء :
المهارة: بانجاز عمل على شكل أنشطة قابلة للقياس والملاحظة وهي على مستوى عال من الدقة وهو تحيين للكفاية .
المهارة :
 القدرة:فعال يقوم المتعلم بأدائها سواء أكانت عضوية  حركية أو لفظية أو يدوية أو جسدية وتتسم بالنجاعة والثبات النسبي.
القدرة :
هي مجموع الإمكانات الموجودة لدى الفرد التي تمكنه من أداء مهام مختلفة أو بلوغ درجة من النجاح والتعلم.

البيداغوجيا الفارقية

0 التعليقات

- هي وضع الطرق الملائمة للفروق بين الأفراد والكفيلة بتمكين كل فرد من تملك الكفايات المشتركة (المستهدفة من المنهج).
- هي بيداغوجيا تعمل على الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المتعلمين والكفايات المستهدفة.ولا يعني هذا الإغراق في الفردية وتطور):صيته في جميع أبعادها. (المعرفية /الوجدانية /الحسية الحركية ) :

1.      الفروق بين تلاميذ القسم عديدة.
2.      فروق في الاستعدادات.
3.      فروق وجدانية.
4.      فروق متصلة بالوسط الاجتماعي.
5.      فروق في التجربة الذاتية .
6.      فروق في التاريخ المعرفي.
7.      فروق في العلاقات بالأستاذ.



مفهوم الجودة:
مفهوم مستورد من الاقتصاد ولكنه يتسم بالتعقيد بدخوله حقل التربية .ولكي نسيطر عليه لابد من أن نترجمه إلى مؤشرات مدرسية قابلة للملاحظة والقياس.
تكافؤ الفرص: بحوث بورديو وباسرون حول دور المدرسة في التقليص من الفوارق ،أثبتت أن المدرسة تلعب دور المحافظة على نفس الطبقات باعتمادها المساواة الشكلية عكس المساواة الحقيقية التي تأخذ بعين الاعتبار الفروق والحاجات الذاتية للمتعلمين.
الحد من الإخفاق الدراسي: بمعالجة القضية من مختلف الجوانب (سياسة تربوية –مناهج دراسية –أنشطة مؤسسية – طرق تدريس.)
المرجعيـــات:
علم النفس الفارقي :والذي يتمثل موضوعه في دراسة الفروق بين الأفراد (ذهنية –معرفية –اجتماعية –فيزيولوجية .) :
1.      فروق في مستويات نمو التعلم (التدرج حسب السن).
2.      فروق في نسق التعلم (سريعة /بطيئة).
3.      فروق في الأنماط المعتمدة (السمع /المشاهدة /الممارسة ).
4.      فروق في استراتيجيات التعلم(لكل متعلم طريقة ).
5.      فروق في درجة التحفيز المدرسي حسب الدافعية (داخلية / خارجية ).
6.      علاقة المتعلم بالمعرفة المدرسية.
7.      التبعية القصوى للقيادة حسب الوضعية (وضعية جماعية /وضعية تفاعلية /وضعية انفرادية )
8.      التاريخ المدرسي للمتعلم (مثل إنجاح نوعية الدراسة /نوعية المدرسين).
آثار علم نفس التعلم:
التعلم تتفاعل فيه عوامل داخلية (التحفيز/الكفايات المعرفية/الإستراتيجية المعتمدة/الذاكرة...) والمثيرات الخارجية (بيئة /تعليم/دعم).
النظرية البنائية :
تقول بان التعلم لا يبنى بالتراكم بل عن طريق التعديل المتواصل للكفايات المعرفية.فالمتعلم –أثناء تعلمه- يدخل في صراع معرفي يرتقي به إلى مستوى آخر.
المدرسة العرفانية:
ترى أن المتعلم يتصرف وفق إرادته ودوافعه الداخلية.ويرجعون عوامل الفشل الدراسي إلى طبيعة البنيات المعرفية للفرد  وإستراتيجيته في التعامل مع المعارف.
المدرسة الديداكتيكية :
تعنى بدراسة التفاعلات بين المدرس والمعرفة والمتعلم.وترى أن التعلم لا يرتبط بالمتعلم فقط بل بمختلف أقطاب الوضعية التربوية (المعرفة /المدرسة /الأستاذ/المحيط الاجتماعي والثقافي).
- مفهوم تصورات المتعلمين.إذ أن المتعلم لا يأتي صفحة بيضاء إلى المدرسة، بل محملا بتصورات ما قبل علمية.
- مفهوم العوائق التعليمية :هي مختلف العوائق التي تواجه المتعلم خلال تملك المعارف (المعرفية /الإحيائية /الحسية /اللغوية ).
- مفهوم العقد التعلمي: يتمثل في مختلف الاتفاقيات التي تربط أطراف العملية التعلمية (أستاذ/ تلميذ/مؤسسة تربوية / ولي ...) بصفة صريحة أو ضمنية.
أهداف البيداغوجيا الفارقية :
1.أهداف ذات صلة بالمحتويات: (تطويرها وتنويعها بما يتلاءم والأهداف.)
2.أهداف ذات طابع علائقي:تطوير العلاقة بين مختلف أقطاب العلمية التربوية وتحديد مهامهم وتنسيق جهودهم.
3.أهداف ذات طابع مؤسسي:إعادة تنظيم العمل المدرسي (جماعي /مجموعي /فردي ).
4.أهداف تتصل بالإنتاجية: (الحد من الفشل الدراسي.)
5.أهداف ذات طابع قيمي /اجتماعي: رد الاعتبار لشخصية المتعلم (المعرفية /الوجدانية /الاجتماعية.)
6.تطوير قدراته في تحمل المسؤولية.
الجانب التطبيقي:
- روادها:
دالتون : قامت باركرهرست بهذه التجربة  بهذه المدينة من الولايات المتحدة بمنح فرصة للمتعلمين للتقدم في البرنامج حسب قدراتهم الحقيقية لإيصال التلاميذ إلى أهداف مشتركة.
طريقةالتعلم الانفرادي (Mail ):
دوترين : تتلخص هذه الطريقة في إلقاء الدرس على كافة الفصل ثم القيام بتقويم تشخيصي فمطالبة المتعلمين بالعمل فرديا ل(إصلاح الأخطاء / دعم للمكتسبات)،ثم تقييم المكتسبات قصد اخذ القرارات الملائمة ثم العمل بطريقة منفردة انطلاقا من الأخطاء المرتكبة .
طريقةفريني:تشجيع التعلم الذاتي والمبادرات من خلال العمل ضمن مجموعات بصفة تلقائية عبر انجاز العديد من الأنشطة (كتابة نصوص /انجاز رسائل/بحوث /نشرات/مجلات...).
آليات البيداغوجية الفارقية:
الأفراد: المعلمون والمتعلمون في علاقتهم بالمعرفة والطرق المعتمدة.
المعرفة: التعرض إلى مدى تباين المعرفة العلمية مع المعرفة في المقررات وتلك المدرسة في المدرسة بالقسم.
المؤسسة التربوية:تأثير هياكلها وأنشطتها المؤسسية (الفضاء /وضع المقاعد/عدد التلاميذ...).
طرق التفريق البيداغوجي:
التفريق عن طريق المحتويات: نقصد بها تكييف المحتويات مع طاقة المتعلمين الاستيعابية وقدرتهم على حل المشاكل.
التفريق عن طريق الأدوات والوسائل التعليمية: استخدام الوسائل التعليمية حسب حاجات المتعلمين (استماع /مشاهدة/ممارسة حسية ..).
التفريق عن طريق الوضعيات التعليمية:  نعني بها اخذ خصائص المتعلمين بعين الاعتبار (المعرفية /الثقافية /الاجتماعية ).وينقسم إلى قسمين
التفريق المتتابع:يقضي بتفريق المتعلمين حسب الخصائص المعرفية وقدراتهم على التعلم.
التفريق المتزامن :هو تنويع الأنشطة في آن واحد بحيث تقوم كل مجموعة أو فرد بعمل يختلف عما يقوم به الآخرون.